اتجاه لخفض التصعيد في حضرموت والمهرة مع إعادة انتشار للقوات المحلية
شارك الخبر

يافع نيوز – متابعات
أفادت مصادر ميدانية بوجود توجه لخفض مستوى التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، في إطار ترتيبات أمنية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وضمان أمن المناطق الحيوية.

وأوضحت المصادر أن عمليات إعادة انتشار وتموضع تُنفّذ حاليًا في مناطق ثمود ورماة ومواقع أخرى، على أن تتولى القوات المحلية من أبناء المحافظتين مهام التأمين، ومنع عودة أي تشكيلات عسكرية كانت تنتشر سابقًا في مناطق النفط، وسط اتهامات بتورطها في أنشطة غير قانونية أضرت بالثروات المحلية.

وفي سياق متصل، أكدت القوات الحكومية الجنوبية أنها لم تنسحب من حضرموت أو المهرة، مشددة على استمرارها في تنفيذ مهامها المعلنة، وفي مقدمتها قطع خطوط تهريب السلاح، ومكافحة التنظيمات المتطرفة، وحماية الموارد الوطنية من العبث والاستنزاف.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات الحكومية الجنوبية إن ما يُتداول عن انسحابات أو تراجعات لا يعدو كونه معلومات مضللة، مؤكدًا ثبات القوات في مواقعها ضمن نطاق العملية العسكرية الجارية، واستكمالها لكافة الأهداف المرسومة.
وأشار البيان إلى بدء إشراك وحدات من قوات “درع الوطن” ضمن الترتيبات الأمنية الجديدة، حيث أُعيد تموضع اللواء الأول في منطقة ثمود، على أن تتبعه وحدات أخرى في مناطق مختلفة من حضرموت والمهرة، وفق ما تم الاتفاق عليه، وبما يضمن تأمين كامل المناطق.

وأكدت القوات أن هذه الإجراءات تأتي بتوجيهات القيادة السياسية العليا، وفي إطار التنسيق مع الشركاء الإقليميين، وبما يحقق أمن واستقرار الجنوب عمومًا، وحضرموت والمهرة على وجه الخصوص.

أخبار ذات صله